تخطَّ إلى المحتوى

فغدا كل محب في الهوى

الرمل

بيتان

النسيب

فَغَدا كُلُّ مُحبٍّ في الهَوَى

وَلَهُ قَلْبٌ مِنَ الوَجْدِ طَعينُ

يا لَهُ مَعْرِكُ حَرْبٍ عَجبٌ

كُسِرت فانتصَرتْ فيهِ الجُفُونُ