ليسَ يَدْرِي إَلاَّ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ
أيُّ شيءٍ تطوى عليهِ الصدورُ !
وَيقُولونَ إنَّكَ المَرْءُ بالغَيْ
بِ محامٍ عن الصديقِ نصورُ
فإذا جئتُ زائراً حجبتْ وجْ
هَكَ عنّي كآبَة ٌ وبُسُورُ
فَتَطَلَّقْ معَ العَناية ِ إنَّ البِشْ
رَ في أكثر الأمورِ بشيرُ
إنَّ في البشْرِ رَوْضَة ً فإذا كا
نَ ببذلٍ فروضة ٌ وغديرُ
فاقسِمِ اللَّحْظَ بينَنا إنَّ في اللَّح
ظ لعنوانُ ما يجنُّ الضميرُ !