ياأسودَ الوجهِ ياقذافَ ويلاتِ
أحرقتَ شعبَكَ في نارِ البلاهاتِ
تبرَّأَ الخَلْقُ من طيشٍ تفورُ بهِ
كِبْرًا وسخْفا على دربِ الخرافاتِ
يامنْ صنعتَ بوهمِ الغرِّ أجنحةً
بها تطيرُ بجهلٍ في الحماقاتِ
وسوفَ تسقطُ من طيشٍ تلوذُ بهِ
مقصوصَ ريشٍ غريقا في المذلاتِ
ياأبلهَ الفكرِ يامعتوهُ كيفَ ترى
سفكَ الدماءِ حلالا قلْ أياعاتي؟
تسبي النساءَ الحرائرَ دونما ورعٍ
بمنْ أتيتَ بهم من خمِّ حاناتِ
خزاكَ ربي دماءُ الشَّعبِ طاهرةٌ
في هطلِها النصرُ فاعلمْ إنُّهُ آتي
كفاكَ مسخرة، وارحل لمقبرةٍ
فيها الأفاعي بأنيابٍ ولدغاتِ