تخطَّ إلى المحتوى

إلى أمي التي امتشقت جبل الكبرياء سيفا من النور والنار

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

(إلى أمّي التي امتشقت جبل الكبرياء سيفًا من النّور والنّار)

تجيئينَ...

يعبر بين عيونكِ ضوءُ النهارْ ،

وتُشرق شمسُ من الحبِّ ،

والنُّورِ ...

والانبهارْ

تجيئينَ...

يا أم موسى!!!!!

وخلفَكِ ألفُ ر بيعٍ حزينْ

كأنَّ السماءَ التي تحملينْ

زوارقُ موتٍ مُعارْ .

أرحتُ عيونكِ من نظرةِ الموتِ...،

ثم انزلقت .

فكانَ الدَّمُ المستشيطُ...

يثور غبارْ .

رأيتكِ فيما يرى النائم الغُرُّ...

وجهاً صبوحاً...

يعدِّد كلًّ مآثرِ موتي؛

وينشرُ في عالمِ الموتِ صوتي ،

فتُزهرُ كلُّ حدائقِ روحي .

جحيمٌ هو الحبُّ...

يا قرةَ العينِ ...

من أينَ آتي بهِ؛

وكلُّ الشياطينِ تزرعُ حولي...

أغاني الغضبْ .

وصوتُكِ في مشرقِ الأرضِ ،

في مغربِ الأرضِ...

صار سُعارَ لهبْ.

لقد سرقَ الآثمونَ الخطيئة َ...

من مقلتيّْ.

كأنَّكِ يا قرةَ العينِ...

لم تقرئِي من كتابِي...

مراثي إِرميْا...

العاد يشربُ كلَّ بحورِ الغضبْ .

أرحتُكِ_ يا أمُّ _من هاجسي المُستباحْ ؛

وغادرْتُ... يصحبُني الصَّمتُ...

خلفَ الجِراحْ...؛

وقافلةٌ من ؟عُواااااااااااااااءْ-

تدندنُ ...

ها ...حانَ وقتُ الرحيلْ

فلملمْ رُفاتَكْ...

يا أيُّها المُستحيل!!!!!!!!!!!!