طُيورٌ تُلَمْلِمُ أغْصانَ قَلْبي
تُحَلّقُ في أُفُقِ الأُمْنِياتِ
لِيَجْمَعَ قَشَّ المَحَبَّةِ مِنْقارُها
مِنْ يَدَيْهِ
تَؤوبُ إلى حَوْرِ ذِكرى
زَرَعْتِهِ قَبْلَ المُضِيِّ
بِبُسْتانِ أحْلامِنا
تَنْسِجُ القَشَّ عُشًّا
تَبيضُ بِهِ الشَّوْقَ كَوْنًا
يُلَمْلِمُني
كَوْكَبًا.. كَوْكَبًا
وَيُلْهِمُني
فَلَكًا لِلْمَسيرِ