تخطَّ إلى المحتوى

شيم قد عرفتها

الخفيف

٢٠ بيت

المديح

شِيَمٌ قدْ عَرِفْتُهَا

يُقَدِّرُ الشَّيءَ مَنْ عَرِفْ

وَكَثِيرٌ مِنَ الخِلاَ

لِ إِذَا حُقِّقَ اخْتَلَفْ

لَيْسَ درّاً وَإِنْ بَدَا

لاَمِعاً بَاطِنَ الصَّدَفْ

لابْنِ مَعْتُوقِ عِزَّةٌ

إِنَّهُ بِاسْمِهِ اتَّصَفْ

مَنْ دعَاهُ بِشارَةً

لَمَحَ الْغَيْبَ وَاسْتَشَفْ

رَجُلٌ رَاسِخ الحِجى

إن دَعَاهُ الحِفَاظ خَف

أَقْوَمُ النَّهْجِ نَهْجُهُ

فِي التِّجَارَاتِ وَالحِرَفْ

يَطْلبُ الجَاهَ بِالْحَلاَلِ

فَإِنْ لَمْ يَحُلْ عَفّْ

كُلَّمَا جَازَ غَايَةً

رَامَ أُخْرَى بِلاَ صَلَفْ

صَادِقٌ فِي حِسابِهِ

دُونَ زِيغٍ وَلاَ جَنَفْ

قَاصِدٌ فِي سَبِيِلهِ

ما تَعَدَّى وَلاَ انْحَرَفْ

غَيْرُ نَاسٍ لِربِّهِ

ما عَلَيْهِ مِنَ الْكَلِفْ

كُلَّ رَأْيٍ يَقِرُّهُ

لَيْسَ فِي غبِّهِ أَسِفْ

وَلَهُ فِي بَيَانِهِ

غِرَر كلهَا طُرُفْ

آيَةُ الْفَن ذَوْقُه

فِي الأَفَانِينِ وَالتُّحَفْ

يا سَريّاً بِمَدْحِهِ

يأمَنُ المَادِحُ السَّرِفْ

وأَخاً فِي وَدَادِهِ

رَأَى إِخْوَانَهُ ائْتَلَفْ

رَأْسُ أَرْقَى حُكُومَةٍ

بِالْمَزَايَا لَكَ اعْتَرف

حَبَّذَا ذلِك الوِسَا

مُ وَيَا صِدْقُ مَا وَصَفْ

دُمْ ففِي كُلِّ حالَةٍ

أَنْتَ مِنْ فِرْقَةِ الشَّرفْ