على موج الحنين يسير قلبي
وفي الظلماتِ يَسلبُهُ السُّهادُ
على شُطآنهِ خيماتُ حُبٍّ
يلوذُ بها إذا تَعِبَ الفؤادُ
من التَّحنانِ قد ولَّى حزينا
وعينُ الشَّوقِ يُسكنها السوادُ
وإنكَ كوكبٌ في جُرمِ قلبي
وإذ ما عدتَ أنواري تعادُ
إذا أهديتَهُ وصلا وودا
تطيبُ الروحُ، يُحييها الودادُ
فأنت ضِياؤُهُ والوصلُ نهرٌ
وفي دنياهُ أمطارٌ وزادُ
وذكرُك زهرةٌ في دوحِ روعي
وأشعاري تُحبُّكَ والمِدادُ