وشى الوشاة فأصغى مطرقاً لهُمُ
وأنكرَ القلبَ يا صحبي فآذاني
وكم مددت يدي حتى أصافحه
وكم بذلت له نصحي وإحساني
وكم دعوت له الرحمن في سحر
أن يبعد الهمّ فالأحزان أحزاني
خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به
وارحم أيا خلّ قلباً مدنفاً عاني
غداً ستذكر أياماً لنا سلفت
هيهات يجبرُ كسرٌ بعد خذلانِ