قسماً برب العالمينْ
ما يُصطفى إلا الأمينْ
حامي الحجا من مدّتِ ال
عليا له يدَها اليمين
أفكاره تشفي إذا
عزَّ الشِّفا الداء الدفين
يعطي الحقوق لأهلها
والحقُّ أوضح مستبين
لا للذي يسعى بزو
زٍِ أو فسادٍ أو يمين
يزن الرجالَ لكي يبي
نَ له من الغثِّ السمين
هذا هو الفضل الذي
يسمو كناظرنا «أمين»
من قد حوى شرف الخصا
لِ بحزمه الثبْتِ الرصين
عرفتْ معارفُه المعا
رفَ فارتقى رُتباً تزين
وسيرتقيِ أرقى متى
أرضى الرجال العاملين
أهلَ السياسة والريا
سة والكرامَ الكاتبين
«سامي» الذي نلنا به
لما سما الشرفَ المكين
متيمّنين بقوله
وبفعله مستبشرين
وبرأيه نُهدى وما
كنّا لعمري مهتدين
لكن صبرنا حقبةً
واللهُ يجزي الصابرين
فلذاك قلتُ مؤرخاً
«بشرى فناظرنا أمين»