عالق أنت في المنتصف
لا طاقة لديك للمضي قدما
لا ذاكرة تعيدك للبداية
ضائع
نسيت قبلتك
ترى الوجود رمادي
كلون سماء فلورنسا شتاءا
منكسر النفس تعود بعد عشاء لطيف مع الأصدقاء
ترى الابتسامة بله
والسعادة جهل
والوجود هباء
حتى صوت العصافير صباحا
تسمعه أنين لا زقزقة
تفكر بالرجوع
لكن ما من أحد في انتظارك
فتقرر المضي.. لا لشيء
لكن لألا تموت وأنت في تيه