هَبنِي من الإحساسِ نبضةَ خافقٍ
تُذكي الهيامَ وتُخمِد الأوجاعا
هبني السعادةَ في قصيدِكَ أحرفًا
ودعِ القوافيَ تُطرِبُ الأسماعا
فأنا الغريقةُ في بحورِك عنوةً
وأنا يراعكَ إن أَردتّ يَراعا
أَلبستَ روحي مُذ عَرفْتُكَ راحةً
وأَزَحْتَ عن لُجَجِ الشُّعورِ قِنَاعا
بهواكَ أَصبَحَ للسّعادةِ دولة
ملكتْ بِحُبّك أَنْفُسًا وَبِقاعا
خُذْنِيْ إليك فإنني تَوّاقةٌ
للحبِّ يُلبسُ شوقهُ الأَضلاعا
وبِخافِقيْ للعشق ألفُ حكايةٍ
نٌقِشَتْ على جَسَدِ الغرامِ تِباعا
رَسَمَتْ على ثَغْرِ المشاعرِ بسمةً
خُلقت لتبهج خافقًا ملتاعا
خُذني إليكَ وكُنْ نِهاية قصةٍ
بعظيمِ حُبّكَ هَزَّتِ الأَصْقاعا