بكيتُ فحاكاني الحمام المطوّقُ
ونحتُ وناداني اليتيم المشوّقُ
وذكْريَ دارًا كان بالأمس عامرا
عفتها خطوبٌ والحِمام المفرِّق
خلت من خريداتٍ حسانٍ كواعبٍ
ومن كلِّ قطَّاع الرؤوس يفلِّق
ومن كل مقدامٍ وذي سؤدد غدا
فليس بها يا ذا سوى البوم يزعق
بكيتُ فحاكاني الحمام المطوّقُ
ونحتُ وناداني اليتيم المشوّقُ
وذكْريَ دارًا كان بالأمس عامرا
عفتها خطوبٌ والحِمام المفرِّق
خلت من خريداتٍ حسانٍ كواعبٍ
ومن كلِّ قطَّاع الرؤوس يفلِّق
ومن كل مقدامٍ وذي سؤدد غدا
فليس بها يا ذا سوى البوم يزعق