تخطَّ إلى المحتوى

إذا ما القلب أضنته الذنوب

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

إذا ما القلْبُ أضْنَتْهُ الذُّنوبُ

وعَضَّتْهُ المَتاعِبُ والكُروبُ

وضاقَ بهِ المَدَى والنّاسُ ذَرْعاً

وأعْيَتْهُ المَسالِكُ والدُّروبُ

أعودُ مُنادياً رَبَّ البَرايا

ودَمْعُ العَيْنِ سَيّالٌ صَبيبُ

وأطْلُبُ مِنْهُ بعْدَ العُسْرِ يُسْراً

وأسْألُهُ الشِّفا.. فهوَ الطَّبيبُ

أمُدُّ يَدَيَّ في طَمَعٍ وخوْفٍ

وأضْرَعُ للكريمِ فَيسْتَجيبُ

وفي السَّرّاءِ أمْضي في البَوادي

ويلْعبُ بالحِجا الأمَلُ الكَذوبُ

وتدْفعُني إلي الزَّلاّتِ نفْسي

وتُغْري بالمُنَى وهيَ اللعوبُ

وأعْصيهِ فيَعْفُو.. ثُمَّ أعْصِي

فيعْفُو.. إنَّ ذا أمْرٌ عجيبُ

على هذا قطارُ العُمْرِ يجْري

ومِن بعْدِ الصِّبا يأتي المَشيبُ

أفِرُّ إلى حِما ربّي بذنْبي

وأرْجو والرَّجاوَةُ لا تَخيبُ

وأقْصدُ بابَهُ في أيِّ وقْتٍ

فيأْتيني النِّدا... (إنِّي قَريبُ)