كيف السبيل لتشرقَ الأفراح ..؟
و تغيبَ عن أرجائنا الأتراح ..
وتضمّدَ البلدان نزف جراحها
و يعود نحو بيوتهم من ساحوا ..؟
كم من منازل كالمقابر خُلّفت
تسعى وترقص حولها الأشباح
في كل بيت قصة وحكاية
بدم يخط حروفها سفّاح ..!
أيَظنُّ أهل الشر أن الخير قد
ولّى ..لتُزهقَ هكذا الأرواح؟!
هذا الفساد المستبدّ سينتهي
و لَسَوفَ يَقلع جذرَهُ الإصلاح ..
رأسُ الدّجنّة شاب والحزن الذي
قد طالَ، سوف يزيله الإصباح ..
فلكل أمواج المتاعب ساحل
و لكل باب موصد مفتاح ..