محيطاتُ الأشعة في عَياني
تفيض لتكتسي ثوب البيانِ
فأتركها تسيل لكل لفظٍ
لتلبَسه على قدْر المعاني
فما إن قمتُ أهبط نحو بحري
يفيض البحر نحوي في ثوانِ
لقد أصبحتُ أترك سيلَ بحري
ليملأ كل دنٍّ من دِناني
فأحسر عن شغافي فيضَ ضوء
وأرجع مسرعاً نحو اتِّزاني
كذلك حالتي فيضٌ وَنُضْجٌ
كأني الشاة تُرْهَنُ للّبانِ
لقد أضحى فؤادي مثلَ ضرع
إذا لم يُحْتَلَبْ يشقى كياني
كأنَّ الشعرَ في مخي صديدٌ
أقوم بنضحه كيلا أعاني
إلهي، الحالُ ذي خَطَرٌ عظيمٌ
يُداهمني فأين أرى أماني؟
فتلك طبيعتي وطرازُ عيشي
إلى يومِ الفناءِ أظلُّ عاني