ضربتَ لي موعدًا رشيقًا بين سيقان الخيزران
لتراقصني قليلًا.. قليلًا
ثم تختفي خلف الأشجار
وتغمض عيني بقميصك الأبيض
أبحث عنك
تخدعني نعومة العيدان
وتتركني أتعثر بضحكاتك فوق الأعشاب
تقُبلني على غفلة
فلا أدري أهي شفتاك
أم أنني قد عانقني يمام
في غابة الخيزران يحلو ركضنا
الطيور تهدهد الوديان
الفراش ينظم لنا شقائق النعمان
بغابات الخيزران
كل شيئ يُمتعنا
يذكرنا بشقاوة الغزلان