وجَدتُ اللهَ فِي كُلّ الوُجُودِ
وَصِرتُ أرَى وُجُودِي فِي سُجُودِي
أُمَرِّغُ جَبهَتي لِلّهِ حتّى
أحسّ بأَنَّ رُوحي في صُعُودِ
وأشعُر أنَّ نبضَ القلبِ يَرقَى
لِيَلقَى اللهَ فِي يَومِ الخُلُودِ
سعيدٌ أنّنِي لِلّهِ عَبدٌ
وتَنهَمِرُ الدُّموعُ عَلَى خُدُودِي
بكَت عَينَايَ مِن فَرَحٍ لأنّي
وجَدتُ سخَاءَ ربّي بحرَ جُودِ
ولمّا زدتُ عِلمًا زدتُ جَهلاً
فَيا نَفسِي، أَعُدتُ ولَم تَعُودِي؟!!