في قلبِ دولتِنا قدْ عشّشَ الخَلَلُ
حتّى استفاقَ حَراكٌ أمْرهُ جلَلُ
كأنه جالبٌ مِنْ نهرِهِ فرحًا
فلمْ تخُنْ ماءهُ في ظهرهِ القُللُ
الآنَ تعرفُ أنْهارُ السرورِ بما
يعنيهِ ظامئُ روحٍ مسّها بَللُ
أينسجُ الماءَ عطشانٌ ليلْبسهُ؟
كفى بينبوعِ صبْرٍ أنّهُ حُللُ