شاق الفؤادَ ادكارٌ
إلى التي لا تُنيلُ
إلى التي أعقبتني
وجدًا بها لا يزولُ
بخلتِ يا ليل عني
وما ودادي بخيلُ
والله أنتِ بقلبي
عهدًا لكم لا أحولُ
هذا كتابي إليكم
فابعث به يا رسولُ
شاق الفؤادَ ادكارٌ
إلى التي لا تُنيلُ
إلى التي أعقبتني
وجدًا بها لا يزولُ
بخلتِ يا ليل عني
وما ودادي بخيلُ
والله أنتِ بقلبي
عهدًا لكم لا أحولُ
هذا كتابي إليكم
فابعث به يا رسولُ