تخطَّ إلى المحتوى

من يقمع الشعب الذي لا يقمع

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

من يقمع الشعب الذي لا يقمعُ

أو يصدع الصف الذي لا يصدعُ

من يا ترى يخفي الشموس بليله

أو يدفع السيل الذي لا يرجعُ

الشعب قرر أن يطاول رأسه

حرية في بابها لا يركعُ

حرية تهب النفوس جمالها

من بعدما خطفت مناها الأذرع

الورد أعلن ثورة سلمية

والشوك يغدره ولا يتوجع

هل يخنق القصف المروع وردة

وهي التي عن عطرها لا تمنع

الثائرون استمسكوا بعبيرهم

والعطر في أعماقهم ما يقبعُ

عطش الرصاص إلى حليب قلوبنا

يدنو لكي يجد الحياة فيرضعُ

ما مزق القصف الرهيب صدورنا

بل أنها بدمائنا تستشفع

الشوك لو قذف الورود بأنها

تهب العطور أكان هذا ينفع

نثرت فتاوى الرمل في طوفاننا

هل عاصم جبل إذا ما نبلع

قرعت نواقيس التحرر ههنا

والشعب في أجراسها من يقرع

كل القيود الآن آذان لنا

سمعت بنا وكأنها لا تسمع

إن المبادر كي يحاور إنما

لبس المناورة التي لا تخدع

خلعته صفارات وقت ضائع

والحكم للجمهور فيما يجمع

اترك لهذا الشعب ملعب حلمه

يا أيها السفاح ما تتوقع

ببطاقة حمراء أنت مغادر

نحو المحاكمة التي بك تطمع

هذا هتاف الشعب خاط مشانقا

تلتف حول طغاتها لا تخلع

من ذا يراهن أن يضيع حلمه

شعب وإن شعاره ما يرفع

من يقمع الشعب الذي لا يقمع

أو يصدع الصف الذي لا يصدع

من يا ترى ينفي الشموس بليله

أو يدفع السيل الذي لا يدفعُ

هذي الحكومة لن تواري عارها

فالشعب يعلي من يشاء ويخلعُ