تخطَّ إلى المحتوى

الحزن نار تكتوى بضلوعي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

الحزن نار تكتوى بضلوعي

أنت الإله ومن إليه رجوعي

والحب غادر والكآبة أقبلتْ

أشكو بها بين النّيام هجوعي

يمضي الزمان وأنت فىي قلبي أنا

يبكي الفؤاد بلوعة ودموع

يا أيها الموت المرير ترفقاً

خذنى أنا عوض الأب المرفوع

عد يا أبي إن الفؤاد بسكرةٍ

أطفأت بالأحزان نور شموعي

قد كنت في فلك الكرامة سيّدا

وحييت بين تبتّلٍ وخشوع

وأضأت في ليل الدجى متعبدا

تشفىي بآيات الكتاب ضلوعي

تسقى الوجود بتوبة وعبادة

من خيرة الأمجاد كان سطوعي

سطرت إسمك في الفؤاد مقامه

وتركتني في حسرتىي ووولوعي

خذنىي فما أقسى الحياة بدونكم

في زمرة الأخيار خير جموع

ماذا جرى حتى تفرّق شملنا

ونمت حروقُ فؤاديَ الموجوع

هيهات أن أنسى وقلبي مرهق

والشوق أرقني وزاد خنوعي

إنى أنادي ميّتا فىي قبره

أبكي عليه بحرقة وخشوع

وعرفت أن الموت خاتمة الورى

لاشك يوما يستبيح دروعي

أدعو بغفران لروحك يا أبي

فارقت أكبادا بغير رجوع