تهدأ لأنك تعلم أنني قبرٌ من اليرقاتِ لكَ
وأنني هاوية تسقط بها تنجوا لا تتألم
رفاهيتُكَ في حيواتك السبع من غيرِ املال
حديثُ سَحَرك حتى الدُجَّى من غير اثقال
وأنني مطلعٌ، وضّاءَ واضحٌ تعلن من عندِه الوصول
تلاحظني بمجامع عينيكَ بكل إجلال
تتأوه من دُنيَوِيَتُكَ فأقِرّ ناظريكَ بامهال
أرضُك الواسعة التي لا تبيدُ فيها ولا نجاة لخطيئتك منها
وأنني رقوقُ قلبِكَ لا وجيفُه
داليا.