وقائِلةٍ لمّا استقلَّ حَمُولُنَا
ودمْعَتُهَا تجْري دماً ودُمُوْعُ
ألمْ يأنِ للرَّكبِ الّذينَ تحَمَّلُوا
إلى بلدٍ فيهِ الحَبيبُ رجُوعُ
فَقُلْتُ ولمْ أمْلَكْ سَوابقَ عبْرَةٍ
نَطَقْنَ بِمَا ضُمَّتْ عليهِ ضلُوعُ
تَبَيَّنْ فكَمْ دارٌ تفَرَّقَ أهْلُها
وكم منْ شَتِيْتٍ كانَ وهو جَميْعُ
وما الدَّهرُ والأيّامُ إلاَّ كما تَرَى
لكلِّ اجتِمَاعٍ فرْقَةٌ ورُيُوعُ