لم تبصري في قبرِ أمسي طفلَ آمالي الوليدْ
مستلقيًا في نَعْشِه المصنوع من شوكِ الورود!
ظمئي إلى خمر الحياة ومائها العذب البَرود
ذاك الذي عَصَرتْهُ من شفتيكِ آلهةُ الخلود!
منذ انبثاقِ النغمة الأولى، على هذا الوجود
متسائلاً في لهفةٍ أيظلُّ حيّاً؟ أم يعود
أسوانَ، من بعد ارتحالك،
وهْو محزونٌ عميد؟