يا صَباحًا من دُجَى الليلِ أطَلَّا
بالأهازيجِ وبالبُشرى تَجَلَّى
من خِيامٍ قابِعَاتٍ دارِساتٍ
في عَراءِ البُؤسِ والكَونُ تَخَلَّى
مِنْ زَنازينِ الأيَامى والثَّكالى
قد شَرِبْنَ المَوتَ آلامًا وذُلَّا
شُدَّ يا لَيلُ كَما تَهوى ظَلامًا
فَيُرَى بَعدَكَ وَجهُ الشَّمسِ أحلى