أشعلت لي في داجر الليل مصباح
والنوم له عن محجر العين سارق
والليل توه بأوله مابعد راح
والصدر مبطي بالهواجيس غارق
وأخذت أفر بناظم السلك مسباح
وأحسب وأشوف بحسبة الوقت فارق
كم نجم أشوفه لالمع بالسما طاح
وكم غيث أشوفه مالمع فيه بارق
وكم غيم أشوفه بارقه بالسما لاح
يقبل ويقفي ماروى منه وارق
وكم زرع اشوفه ماتعب فيه فلاح
واثمرلوانه ماجهد فيه عارق
ياحسرة اللي لاابعد بنظرته شاح
مال البصر لو يرتجي منه شارق
قالو وقلنا كلٍ بعقله ارتاح
وكلاٍ وجد همه باالأضلاع حارق
ياالله عسى مايتقي وجه الأفراح
عني وعن من حيرته المفارق
مادامني ياغبة البحر ملاح
قررت اببعد عن عيون الزوارق
واقول والضلمى لها اطيوف واشباح
والولف ماله غير لين النمارق
والطيف يودع زافر الهم منساح
لوالهجر رمحه بالأضلاع زارق
استبدل الياس برجى دون الأتراح
لو شاحبه مافاد فيه الزبارق
مال الغياب اللي بالأشواق ذباح
إلا منال أطعم معاه الصفارق
وأصافح اللي شوفها بالمنى تاح
لي مايعوضني عن أرض الحزارق
ذيك الصبا بأنفاسها عطر فواح
واشفاهها بين الكرز والعشارق
ذات الوهج بحضورها نور وضاح
يكشف سنا نوره بعيد الأبارق
قبل امس اقول اواه ياريش وجناح
وأكفخ عن الهجران وأقول فارق
واقطع مداد الكون بالكون سواح
لين أركز بجسر المواصل بيارق
واليوم شفت الياس مامعه مرواح
والحض قاصي عاصي العلم مارق
راحت وانا سدي على الناس ماباح
لوراح قلبي بالمفارق شبارق
ياقيس قلبي لو تولاه جراح
شاف الغزل منهو يدير الشهارق
صابر وأصابر والعمر كله اكفاح
لو طارق الفرقا عظيم الطوارق