إذا غلب الوجد المبرح من يهوى
تحمل حملا منه ليس له يقوى
فكن في الهوى يا صاحب الوجد واقفا
على السنن المحمود والمسلك الاقوى
ولا تعش عن ذكر الحبيب وان نأت
منازله أو خفت من هجره البلوى
فان الهوى عذب المذاق لأهله
وبلواه عند الذايقين له حلوى
افق يا اخا الوجدان وانهض بهمة
إلى الحي على الأرض عند السرى تطوى
وهرول إلى دار الحبيب ميمما
مرابعه تمشي إليه ولو حبوا
وقل عندما تبدو معالم داره
لنفسك هذا عندنا جنة المأوى
رعى الله ذاك السفح كم فيه من عطا
لقينا ونلنا فيه غاية ما نهوى
وعيشا به الارواح طابت واظهرت
من الوجد ما زادت به في الهوى زهوى
فمن لي بذكر الرقمتين وحاجر
منازل في افيائها خيمت علوى
فلله عيش طاب فيها على الصفا
شربنا به كاس المصافاة بالابوى
ولله روح تدعي الصدق في هوى ال
حبيب وقد صحت لذاك لها الدعوى
تملكها الحب الشديد وانها
على حمل ذاك العبئي في الحب لا تقوى
تبيت وتمسي في المناجاة دايما
تامل من ناجته ان يسمع النجوى
تمكن فيها الحب حتى تحملت
من الحب حمل لا يطيق له رضوى
تؤمل وصلا من حبيب مفارق
وتطلب في التقصير في حقه العفوى