يا لائِمي هذي وَغى أفْكاري
مِنْ وَحْيِها فَاحْذَرْ رِمى أَحْجاري
إنْ بِتَّ في بَعْضِ النَّوادي هاذِيا
قَدْ أُهْرِقَتْ في قَسْطَلٍ أَحْباري
أَو كُنْتَ في لَيلِ الدَّياجي غاشِياً
قَدْ أَبْرَقَتْ فَوقَ الرُّبى أَقْماري
يا سارِقاً لِلسَّمْعِ في أحْلامِهِ
خُذْهُ شِهاباً جاءَ مِنْ أسْراري
بَينَ الْجِدالِ مَضى بَصيصُكَ عابِثاً
لا يَخْطِفُ الْأبْصارَ عَنْ أَنْواري
وَإذا جَنَحْتَ إلى قَوافي سائِلٍ
ما أشْبَعَتْ نَهْماً سِوى أشْعاري