وَقلتُ لهَا يومًا وقدْ ناءني وجْدي
وعُدْتُ إِلى عقلي وأُبْتُ إلى رشدي
إذا مُتُ يومًا لا تَقُومي على قَبري
ولا تذكري ما كانَ في سالفِ العَهْدِ
دَعْيني بِقَبري في نعيمٍ مُخَلّدٍ
وزْادكِ ربي مني بُعْدًا على بُعد
فَقَدْ كنتُ مُولَعًا بِقُربكِ أدهُرًا
وبُعدكِ اليومَ لي ألذُّ من الشّهدِ
ويكفني مَا لاقيتُ منكِ بدُنيتي
ألا فدعي قبري خليّا من النكْد
رحيليَ لا يُشقيكِ بل هو راحتي
وبغيتي أن أكونَ في خُلْوتِي وحْدي