فَلَا زَالَ قَبْرٌ بَيْنَ بُثْنَى وَجِلَّقٍ
عَلَيْهِ مِنَ الْوَسْمِيِّ جَوْدٌ وَوَابِلُ
وَأَنْبَتَ حَوْذَاناً وَعَوْفاً مُنَوِّراً
سَأُتْبِعُهُ مِنْ خَيْرِ مَا أَنَا قَائِلُ
بَكَى حَارِثُ الْجَوْلَانِ مِنْ هُلْكِ رَبِّهِ
فَحَوْرَانُ مِنْهُ خَاشِعٌ مُتَضَائِلُ
وَمَا كَانَ بَيْنِي لَوْ لَقِيتُكَ سَالِماً
وَبَيْنَ الْغِنَى إِلَّا لَيَالٍ قَلَائِلُ