تخطَّ إلى المحتوى

سوف أثني على حجري اللولبي

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

سوف أثني على حجري اللولبيِّ

فقد كان يُخرج من إبطه

معدنا رائقا

ويُريه الطريق إلى الأكْسدةْ

صرت مفتخرا بالهزيمةِ

ثم اعتدلتُ

وعلقتُ في معصمي شهقة الماءِ

كان الرماد يليني

ينافسني في الزفير ويحْلفُ

يتخذ الاحتمال وسيطاً

إلى النهرِ

يخشى اهتراء المسافةِ

في قدميهِ

أنا شاهقٌ

والعواصف مأثرةٌ تنتمي لي

أنا حين أبطلْتُ حق القداسةِ

لم أحترقْ

كنت ألهو بديك الرياح

وليس يذكّرني بالمطارات

إلا الغدير الذي أوْدعَ التمّ

في كمهِ

وارتقى الشوقَ يلقي أراجيزه للمساءِ

وأنتَ

أيا أيُّهذا الذي يرتدي حيرةَ النخلِ

والطرقاتُ تراه فتسقط في حبه

إنك اليوم دائرةٌ

قوسها رهَص الوقتِ

والرمل نيرانها الملكيّةْ

ألا ليت شعري

ركبت صهيل الأعالي

وناديتُ حشد البروقِ:

هنا يتمادى البراحُ

ويمتدُّ

لا زنبَقَ الآن يمْلكهُ

إنه ينبري كي يرى

كيف تجري خيولُ مشيئتهِ.

للظل قلب على قلب العصا فإذا

قوَّمْتها لاستقام الظل منتصبا

إن كنتَ تقصد يوماً حلَّ مشكلةٍ

فاقطع لها الرأس لا تقطع لها الذنَبا

إن المشاكلَ تبقى الدهرَ عالقةً

ما دام صاحبها لا يعرف السببا