أُحاوِلُ أُبْدي فَرْحَةً مُسْتعارَةً
وللحُزْنِ في قلبي مَقِيلٌ ومَضْجَعُ
أُواري دَفينَ الحُزْنِ خَلْفَ ابْتِسامَةٍ
على رغْمِ أَنَّ القلْبَ يَبْكي ويَدْمَعُ
فَلَوْ كانَ من حَظٍّ فَلِلْحَظِّ عَثْرَةٌ
ولَكِنَّهُ من عَثْرَةِ الْحَظِّ أَفْظَعُ
هُوَ البُعْدُ ما أَقْساهُ بَلْ ما أمَرَّهُ
فَهأَنَذا مِنْ سُمِّهِ أَتَجَرَّعُ
فَيا لَيْتَ شِعْري كَيْفَ أُخْفِي صَبابَتي
ولي خافِقٌ بَيْن الضُّلوعِ مُلَوَّعُ
تَكَانَفَهُ هَمٌّ وَحُزْنٌ وَلَوْعَةٌ
ومِنْ هَوْلِ ما يَلْقَى يَفيقُ وَيُصْرعُ
فلا الصَّبْرُ يُجْدي حِينَ يُحْرِقُني الجَوَى
ولا الدَّمْعُ في حالِ التَّصَبُّرِ طَيِّعُ