عن قصةٍ في ثياب الريحِ والمطرِ
عن قصة الماء … للصحراء والبشرِ
عن خطوة …. فوق رمل بات يهديها
روحاً تَسيلُ بتبرٍ في مدى الأثرِ
عن وجهةِ النُّورِ حينَ الشمسِ تسألُها
تُلقي بها فوقَ هامِ الأرضِ بالسَّحرِ
عنْ عنْ وعنْ عنْ وعنْ ماذا أحدثكمْ
وكلُّ حُلمٍ نراهُ العلمَ بالبصر
والوقتُ يركضُ والأحلامُ فرحتهُ
في رؤيةِ الخيرِ أيديها من الظفرِ
عرابُها من ثباتِ الكونِ رؤيتهُ
محمدٌ من سنا الياقوتِ والدررِ
من نَسلِ مجدٍ على أيامهِ عزفتْ
كلُّ اللُحُونِ وغنتْ في مدى النظرِ
نختالُ في موكبٍ أهدتهُ للدنيا
كفانِ من صرخةِ البحارِ للحذرِ
وطنٌ تلاقتْ به الأسماءُ ورتفعتْ
حتى اشرأبتْ لها الأعناقْ في في الصورِ
علياء كالبدر هذي الأرض منزلةً
بين الكواكبِ ضوءٌ من هُدى القدرِ
لا تسأمً العينُ منها حينَ رؤيتِها
وكيفَ تسأمُ عينٌ من رؤى القمرِ
حبيبتُ الكونِ صارتْ للطريقِ هدى
مذْ أصغتْ الأنجمُ الصماءُ للسفرِ
وانجبتْ من أكاليلِ السنا وهجاً
في مقلة الليل تروي روعة الخبرِ
هنا السعودية العظمى …. وقد خُلقتْ
في الضوء حلمٌ وجاءتْ في نهى السيرِ