شمت الظبى وسللت كل صحيفة
هي في عداك صحيفة بيضاء
ملغيد لو تسطع عند جلائها
نثرت عليك عقودها الخضراء
زهدتنا في المال حتى أنه
لا تطلب البيضاء والصفراء
لو لم يقلعنك الثناء وأهله
لتحدثت عن جودك الغبراء
منح حكاها الغيث لو لا رعده
شهدت بذاك الأزمة الشهباء
أسلفتني أملا هو الشمس المني
رة والزمان دجنه سوادء
وقضاؤه يقضي بأن المدحة ال
غراء عنها المنحة الغراء
والخال ليس بذي جمال وحده
ما لم تحزه وجنة حمراء
شرفت بك الدنيا وسكانها فلا
دهمت بخطب فرقك الدهماء