أَمِنْ ذكْر دارٍ قدْ تناءَتْ عهودُها
بقلبكَ نارُ الشّوق شبَّ وقودُهُا
عهدتَ بها سلمى تَرودُ دِماثَها
وهذي مَهَا الصِّيرَانِ صارتْ تَرودُها
أَمِنْ ذكْر دارٍ قدْ تناءَتْ عهودُها
بقلبكَ نارُ الشّوق شبَّ وقودُهُا
عهدتَ بها سلمى تَرودُ دِماثَها
وهذي مَهَا الصِّيرَانِ صارتْ تَرودُها