تخطَّ إلى المحتوى

يا راكب الجسرة العيرانة الأجد

البسيط

٩ أبيات

المديح

يا راكب الجسرة العيرانة الأجد

تدمى مناسمها في الحزن والجدد

أبلغ أبا قاسم نفسي الفداء له

مقالة من أخ للحق معتمد

أنصفت فيها ولم أظلم، وما حسن

بالمرء إلا مقال الحق والسدد

في كل يوم لكم فتح له خطر

يشاد فيه بذكر السيد العضد

وما لنا مثله لكننا أبداً

نجيبكم بجواب الحاسد الكمد

فأنت أكتب مني في الفتوح وما

تجري مجيباً إلى شأوى ولا أمدي

إذ لست تعرفها تأتيك من أحد

ولست أعرفها تمضي إلى أحد

وما ذممت ابتدائي إذ بدأتكمُ

ولا جوابكم في القرب والبعد

وإنما رمت أن أثني على ملك

مستطرد بدليل فيه مطرد