بنيتُ في روضِ الحُسْنِ أكواخي
فما رأتْ عينٌ نهرَ أوساخي
وكنتُ أجري حُبًّا إلى هدفي
في قلبِ قهري كبستُ أسياخي
لمْ تحرِقِ النّارُ ثوبَ سنبلتي
وقد كبا مَنْ أرادَ إرضاخي
لحنُ المَدى بغيتي وقافيتي
بجِلْدِ نفْسي ما فازَ سَلّاخي
نسرٌ أنا أحيا فوق مرتفعي
مآثري في الوجودِ أفراخي
القس جوزيف
إيليا