أبصرتُ مملَكَتي على مرآتي
فوجدتُ مَنْ فيهاجميع صفاتي
خاطبتها ردّتْ علىّ ببسمةٍ
حباً بربكَ لا تقلْ كلِمَاتي
أ نا صورَةُ حوَتِ المشاعرَكلّها
والثغرُ لا يُجدي بِلا بسَماتي
فالقلبُ لا يهوى ولمْ يكُ عاشقا
والعينُ لا تُعنى بغيرٍ سِمَاتي
أنا صورةُ سأظلَُ دَوْمَا ناتِجَاً
معْكُوس روحِكَ يمْتَطي مرآتي
منْ غِيبةٍ للضّوءِ عِدّتُ كَبسْمةٍ
إشْعَاع حبٍ صَارِخ آهاتي
يشدو حَناناد اخلي مُتَناغِما
طَوّعْتُ روحي زهرةً للآتي
يا منْ حَوَتْ بالحبِ كل جوارحي
لاتجعلي حبي بحالِ سباتِ
أتجيبني أم أنه الصوت الذي؟
كجنون حبٍ نابع من ذاتي