تخطَّ إلى المحتوى

كأن الدمع يخشى من فراقى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

كأن الدمع يخشى من فراقى

و ساق الحزن قد عثرت بساقى

وساقى الفرح راح ولم يرانى

و تركنى فى الورى ظمآن باقى

و فى حرب الحياة خسرت نفسى

و بالأغلال قد شدوا وثاقى

وكل الناس قد وجدوا حبيبا

و تركونى لسقمى و اشتياقى

فرحت إلى الصديق أبث همى

وجدت الضيق من أغلى الرفاق

أيا رباه قد زادت همومى

و قدمى فى الذنوب إلى انزلاق

سألت الناس إلحافا و ذلا

فسارعت الهموم إلى لحاقى

نسيت بأنك الهادى الغفور

نسيت أن وجهك لى بباق

وساقتنى ظنونى إلى البقاء

و تهت فى الحياة و فى السباق

و عدت أدق بابك بعد حين

و أتخذ هواك هو اعتناقى

و قلت إلهى أريد أن ألقاك

و قدمى إليك لا تخشى التلاقى

أريد برحمتك أن تنظر إلى

وعين السخط كن لى منها واقى