مَن يَصْلَ نارِي بِلا ذَنَبٍ وَلا تِرَةٍ
يَصْلَ بِنارِ كَرِيمٍ غَيْرِ غدَّارِ
أَنا النَّذِيرُ لَكُمْ مِنِّي مُجاهَرَةً
كَيْ لا أُلامَ عَلَى نَهْيِي وَإِنْذارِي
فَإِنْ عَصَيْتُمْ مَقالِي الْيَوْمَ فَاعْتَرِفُوا
أَنْ سَوْفَ تَلْقَوْنَ خِزْياً ظاهِرَ الْعارِ
لَتَرْجِعُنَّ أَحادِيثاً مُلَعَّنَةً
لَهْوَ الْمُقِيمِ وَلَهْوَ الْمُدْلِجِ السَّارِي
مَنْ كانَ فِي نَفْسِهِ حَوْجاءُ يَطْلُبُها
عِنْدِي فَإِنِّي لَهُ رَهْنٌ بِإِصْحارِ
أُقِيمُ عَوْجَتَهُ إِنْ كانَ ذا عِوَجٍ
كَما يُقَوِّمُ قِدْحَ النَّبْعَةِ الْبارِي
وَصاحِبُ الْوِتْرِ لَيْسَ الدَّهْرَ يُدْرِكُهُ
عِنْدِي وَإِنِّي لَدَرَّاكٌ بِأَوْتارِي