ستون من عمري تمرُّ وخمسةٌ
وأنا كعهدي في الشبيبة باقِ
أبداً أهيم من الغرام بمهمهٍ
وأطوفُ في الأفكار والآفاق
وأرى رفاقي مستقراً عيشهم
بالمال والأبناء والأرزاق
أدركتُ من دنيايَ ما لم يدركوا
علماً ولذاتٍ على إملاقي
فهل الرفاق هم الذين قد اهتدوا
أم هل هديت أنا وضلّ رفاقي