ما كُنْتُ أَحْسَبُ وَالْحَوادِثُ جَمَّةٌ
أَنَّا عَبِيدُ الْحَيِّ مِنْ غَسَّانِ
حَتَّى عَلَتْنِي مِنْ لَبِيدٍ لَطْمَةٌ
سُجِرَتْ لَها مِنْ حَرِّها الْعَيْنانِ
إِنْ تَرْضَ تَغْلِبُ وَائِلٍ بِفِعالِهِمْ
تَكُنِ الْأَذِلَّةَ عِنْدَ كُلِّ رِهانِ
لَوْلا الْوَجِيهةُ قَطَّعَتْنِي بَكْرَةٌ
جَرْباءُ مُشْعَلَةٌ مِنَ الْقُطْرانِ