تخطَّ إلى المحتوى

كان شملي بهم جميعا ولكن قد قنعنا من وصلكم بالخيال

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

كَانَ شَمْلِي بِهِمْ جَمِيْعَا وَلكِنْ قَدْ قَنِعْنَا مِنْ وَصْلِكُمْ بِالخَيَالِ

ورضينا منْ وعدكمْ بالمطالِ

وصبرنَا علَى ملالكُمُ الزَّا

ئدِ عنْ كلِّ مذهبٍ في الملالِ

ورَأيْنَا دِيَارَكُمْ فَعَرَفْنَا

كلَّ رسمٍ بالٍ بجسمِ بالِي

دَارِسَاتٌ وَنَاحِلِيْنَ فَبِمَا يُف

رَقُ بينَ العشاقِ والأطلالِ

أَيُّهَا اللائِمُونَ كُفُّوا فَمَا أَغْفَلَ

مَنْ نَامَ عَنْ طُولِ اللَّيَالِي

خبرونَا عنِ الكرَى واسمعُوا

مِنَّا حَدِيْثَ الغَرَامِ وَالبِلْبَالِ

مَا لأيامنَا تمرُّ قصارَى

د وَحاَلُوا فِي سَائِرِ الأحْوَالِ

أكذَا تصنعُ الصبابة ُ أمْ عَا

د علينا الصيام في شوال

أم رمانا ببعده ناصر الملك

ببيضِ الظبَا وسمرِ العوالي

فَفِرَاقُ الكِرَامِ يَفْعَلُ فِي الأج

سام مَا تفعلونَ في الأموالِ

حفظَ اللهُ معشراً ضيعُوا العهْ

د وَحاَلُوا فِي سَائِرِ الأحْوَالِ

كانَ شملي بهمْ جميعاً ولكنْ

فرقتْ بيننَا صروفُ الليالي

قِيْلَ لِي لِمْ بَعُدْتَ عَنْهُمْ وَهَلْ يُصْ

لحُ أنْ تتركَ العبيدُ الموالي

قُلْتُ لا تَعْجَلُوا عَلَيَّ فَلَو سِرْ

تُ لكانتْ نهاية ُ الإخلالِ

أيُّ شيءٍ إليَّ منْ أمرهمْ حتَّى

يَكُونَ إرْتِحَالُهُمْ بِارْتِحَالِي

فَرَّقَتْ بَيْنَنَا صُرُوفُ اللَّيَالِي

سَامِ مَا تَفْعَلُونَ فِي الأمْوَالِ

حَاشَ لله لَيْسَ فَشْتَكَة ُ الأتْبَ

سَامِ مَا تَفْعَلُونَ فِي الأمْوَالِ

رأسُ مالي تركُ الفضولِ ومَا أتْ

ركُ منْ أجلِ حبكم رأسَ مالي

ومنَ السخفِ والرقاعة ِ تطفي

لي عليهمْ يومَ الوغَا في القتالِ

ومسيري أذبُّ في ظهرِ عجفَا

ءَ تبارِي أعضاءهَا بالهزالِ

عاطلاً منْ جميعِ مَا يصحبُ

سُ وَيَا رُبَّ عَاطِلٍ وَهُوَ حَالِي

لَيْسَ غَيْرَ المُقَامِ أسْتُرُ بِالجُدْ

رانِ مَا يَعْلَمُونَ مِنْ سُوءِ حَالِي

وَلِعَمْرِي لَو أنْصَفُونِي لَمَا قَصَّرْتُ

رتُ عنْ نفعهمْ علَى كلِّ حالِ

دَارِسَاتٌ وَنَاحِلِيْنَ فَبِمَا يُف

ت عَلَيْهِمْ بِالسَّعْدِ وَالأقْبَالِ

كانَ حدِّي مثلَ اسم جدِّي قالا

تَرَكُونِي بِرَسْمِ زَجْرِ الفَالِ

أحمدُ اللهَ ما كسادي سوَى الرخْ

ص فَإنَّ النِّفَاقَ فِي كُلِّ غَالِ

يَا خَلِيْلَيَّ عَرِّضَا بِي فَمَا أعْ

لمُ أنِّي خطرتُ منهمْ ببالِ

وَانْشُدَا دَارِسَ الرُّسُومِ كَمَا يَنْ

شدُ ربعٌ منَ الرسومِ الخوالِي

أَيُّهَا اللائِمُونَ كُفُّوا فَمَا أَغْفَلَ

نستُما منهُ سامعاً لمقالِي

يا أجلَّ الملوكِ عماً وخالاً

عندَ ذكرِ الأعمامِ والأخوالِ

ومثيرَ الحربِ العوانِ منَ المهْ

إِلَى يَومِ وَقْعَة ِ الدَّجَّالِ

وَالَّذِي لَمْ يَزَلْ تَجُودُ يَدَيْهِ

مُزْنَة ً تَسْتَهِلُّ قَبْلَ السُّؤالِ

لَيْتَ شِعْرِي بِأَيِّ فَيء أدَارِيْكَ

كَ فقدْ قلَّ في رضاكَ احتيالي

ليسَ يغنى جدِّي ولا ينفعُ الهزْ

د وَحاَلُوا فِي سَائِرِ الأحْوَالِ

بِلَيَالٍ سُودِ الدَّيَاجِي طِوَالِ

تُ بجهدِي عليكَ منْ أثقالِي

وَأرَانِي فِي كُلِّ يَومٍ إلَى خَلْفٍ

كَأنِّي خَرَجْتُ فِي الحِبَالِ

مَا لِمِخِلاتِي الصَّغِيْرَة ِ لا

تَدْخُلُ مَعَكُمْ فِي جُمْلَة ِ الأعْدَالِ

أتُرَانِي أرْضَي بَهَذا وَفِي الدُّنْيَا

ظهورُ الفلا وأيدي الحبالِ

لاَ ونعماكَ ما مقامي على التقْ

إلاَّ مِنْ حَدِيْثِ المِحَالِ

افتحُوا دوني الطريقَ وردُّوا

لِي إِلَى عَسْقَلانَ بَدْرَ الجِمَالِ

وَدَعُونِي أَصِيْحُ عِنْدَ ابن حَمْدَانَ

نَ صياحاً يشقُّ حلوَ السلالِ

ما اتفقنَا إلاَّ علَى صحبة ِ

الدَّهْرِ وَلَكِنْ بَدَا لَكُمْ فبدَا لِي