تخطَّ إلى المحتوى

ألا قل لأهل الحي من ذلك الحما

الطويل

١٨ بيت

المتفرقات

ألا قل لأهل الحي من ذلك الحما

من السوء والبأساء جاركم حما

وحاطكم سور العناية رحمة

فطوبى لعبد للحبيب قد انتما

سلمتم كما حزتم جميل عناية

سلوا اللَه أن يولي الضعيف تكرما

وينجيه من شر الهوان وحره

فان له حالا له شرر نما

وعذبه كر العداة وقاده

هواه أسيرا إذ له صار حاكما

هما دهره هما عليه لأنه

تقاعس عن فعل المكارم بالعمى

وسار على سبل الغواية مدلجا

ولم يتخذ سبل السلامة سلما

فديتكموا ليلا نهارا له سلوا

نجاة وإيصالا إلى ذلك الحمى

وفي باب ختم المرسلين محمد

حبيب إله العالمين الذي سما

سلوا الامن والايمان واليمن والرضى

ووافر احسان من الفضل قد هما

وجنة رضوان وجنة عائذ

أعيذ من الضرا ومن كيد من رمى

وخير منال من مواهب ربه

يحوز به علما وحلما وانعما

ويحظى بآدب تذب عن الخنا

وعن قسوة واللهو بالمال والدثما

ويدخل ربع الانس والوصل والرضا

بتأييد من أولي الكرامة مكرما

ويقتبس الأنوار من نور أحمد

ويدخل جنات النعيم مسلما

ويرزق ختما صالحا ومكملا

بأكمل رضوان ويحرز أنعما

فأنتم كرام إذ حبيتم إقامة

بطيبة مختار له الصيت في السما

فذلك ختم الأنبياء رسولنا

عليه إله العرش صلى وسلما