كن كالزمان فقد لانت معاطفه
ونلت منه بفضل الواثق الوطرا
وما خصصت ولكن عمّ نائله
فاستعبد الثقلين: الجنّ والبشرا
عدل يمدّ رواق العزّ سيرته
فيشمل الموطنين: البدو والحضرا
وتكشف الظلم والإظلام غرته
فيُخجل النّيرين: الشمس والقمرا
ويستوي ذكره حسناً ومنظره
فيشغل الممتعين: السمع والبصرا
مرأى وخُبْراً أتانا عن جلالته
فزكّيا الشاهدين: العين والأثرا
سرّح منالي الى ساحات أنْعُمِه
وضمّن الصادقين: الخُبْر والخَبَرا