لَعَمْرُ أَبِيكَ وَالْأَنْبَاءُ تَنْمِي
لَنِعْمَ الْجَارُ أُخْتُ بَنِي عُوَارَا
مِنَ الْخَفِراتِ لَمْ تَفْضَحْ أَبَاهَا
وَلَمْ تَرْفَعْ لِإِخْوَتِهَا شَنَارَا
كَأَنَّ مَجَامِعَ الْأَرْدَافِ مِنْهَا
نَقىً دَرَجَتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ هَارَا
يَعَافُ وِصَالَ ذَاتِ الْبَذْلِ قَلْبِي
وَيَتَّبِعُ الْمُمَنَّعَةَ النَّوَارَا
وَمَا عَجِزَتْ فُكَيْهَةُ يَوْمَ قَامَتْ
بِنَصْلِ السَّيْفِ وَاسْتَلَبُوا الْخِمَارَا
غَذَاهَا قَارِصٌ يَغْدُو عَلَيْهَا
وَمَحْضٌ حِينَ تَنْتَظِرُ الْعِشَارَا