في كفه من بنات الماء طائفة
يقبلن صفر الحلى سود المناقير
يكرعن في المسك أحياناً وآونةً
تردما احتملت في أرض كافور
تجري بملككٍ وهلكٍ في مصارفها
طوراً وطوراً بتعريفٍ وتنكير
إن سامها الجري في مضمارها قذفت
لآلياً بين منظومٍ ومنثور
فالطرس من فيضها يختال مرتدياً
بطيلسانٍ موشّىً بالأزاهير
وكم كستني من الإفضال أرديةً
كثيرة الوشي في لينٍ وتحبير
وهذه يا بهاء الدين تهنئة
من شاكرٍ بنداك الجمّ مغمور
جاءت مهنئة بالعيد راجيةً
عفواً لما عن من بطؤٍ وتقصير