لَمْ يَطُلْ لَيْلِي وَلَكِنْ لَمْ أَنَمْ
وَنَفَى عَنِّي الكَرَى طَيْفٌ أَلَمْ
وَإِذَا قُلْتُ لَهَا جُودِي لَنَا
خَرَجَتْ بِالصَّمْتِ عَنْ لَا وَنَعَمْ
نَفِّسِي يَا عَبْدَ عَنِّي وَاعْلَمِي
أَنَّنِي يَا عَبْدَ مِنْ لَحْمٍ وَدَمْ
إِنَّ فِي بُرْدَيَّ جِسْمًا نَاحِلًا
لَوْ تَوَكَّأْتِ عَلَيْهِ لَانْهَدَمْ
خَتَمَ الحُبُّ لَهَا فِي عُنُقِي
مَوْضِعَ الخَاتَمِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَمْ