قصدتُ حبيبي البحرَ رغم مصاعب
وكم من عراقيلٍ بدربٍ حبيب
لقد كاد بالأمواج شوقاً يضمنّي
إليه و يُطفي وَجده بلهيبي
وكدتُ بموج الإشتياق أضمُّه
لأُشركَه في زفرتي ووجيبي
يناجي فؤادي بالخفوق فؤاده
وتشكو خطوبٌ جمّةٌ لخطوب
لقد ضاق صدرُ الكون عن أن يضمّني
فأبصرتُ صدر البحر جدّ رحيب