على خصرِ القصيدِ المُنتهي الآنَ
نجومٌ من حكايا البحر ألقتْ مهُجتي غاراً
بريئاً من نزيفِ الكونِ دمعاً سلسبيلاً أو
كُراتٍ من ثلوجِ الكافِ تُمسينا
كبرّاقِ الهوى عينا
ومنديلٍ على خصري
وثيقِ الخطوِ مبرورا
فيغدو في تلابيبي
ويكني عن معاذيري
بشقِّ البابِ قنديلا
وخصرُ البنتِ مشدودٌ إلى أرضي
على نبضي
وأرضُ المجدِ منفايَ
ونبضُ الوعدِ من بعضي
فتوحاتٍ
لِمنْ كانَ القصيدَ المكتوي حِمْضِي
ومسروقاً لكحلِ الليلِ من نيلي
وإنجيلي
وإصحاحٍ لرهبانٍ
على روضي
وترنيمي
فصيحُ الحرفِ فلاّحٌ
ومشطورٌ لنبتِ القادمِ الزّاهي
تصاويرا
على ماضي
غريباً حاصراً كُلّي
على فُلّي
وماراً في شعابِ القلبِ مُرجانا
وخصرُ البنتِ من مُرٍّ!!
متى هانَ؟